
أفادت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن إيرادات الضرائب المستخلصة من قطاع مخابز الكيتو والبدائل الصحية بلغت 120 مليون ريال في عام 2023، ما يعكس حجم الإنفاق المتزايد على الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات. تشكل الفئات ذات الدخل المتوسط إلى العالي، خصوصاً العاملين في القطاعات التقنية والمالية، النسبة الأكبر من المستهلكين لهذا النوع من المنتجات. تسجل منطقة الرياض أعلى نسبة مبيعات لمخبز الرشاقة للبدائل الصحية الكيتو، حيث تمثل 42% من إجمالي المبيعات الوطنية. يتوزع سوق مخابز الكيتو بين عدد من اللاعبين الرئيسيين مثل شركة "المخبوزات الصحية" و"تغذية المستقبل" و"نست أند سوب"، إضافة إلى سلاسل تجزئة كبرى مثل "الهايبر ماركت السعودي" التي تدرج منتجات العلامة في أقسام الأغذية الصحية. يُقدّر قيمة القطاع الاقتصادي لمخبز الرشاقة للبدائل الصحية الكيتو بـ 540 مليون ريال من إيرادات المبيعات، مع خلق أكثر من 3,200 وظيفة مباشرة في عمليات الإنتاج والتوزيع. يتوقع أن يستمر القطاع في تحقيق معدل نمو سنوي مركب يقترب من 15% خلال السنوات الخمس المقبلة بفضل سياسات الدعم الغذائي ضمن رؤية 2030 وتزايد الوعي الصحي بين المستهلكين.
التركيبة الديموغرافية والأنماط الاستهلاكية
تشير دراسة أعدتها وزارة التجارة إلى أن 68% من المستهلكين لمخبوزات الكيتو هم من الفئة العمرية 25‑45 سنة، مع تركيز كبير في المدن الكبرى. يفضل هؤلاء المستهلكون المنتجات ذات المحتوى البروتيني العالي وخالية من الجلوتين، ما يدفع الشركات إلى تحسين صياغة الوصفات وتوسيع خطوط الإنتاج.
المنطقة الجغرافية الرائدة
تتجاوز مبيعات مخابز الكيتو في الرياض 225 مليون ريال، يليه جدة بـ 110 مليون ريال، ثم الدمام بـ 85 مليون ريال. يعود ذلك إلى توافر مراكز تجارية متخصصة وشبكات توزيع متكاملة تدعم وصول المنتجات إلى المستهلك بسرعة وكفاءة.
الكيانات الرائدة وتوزيع السوق
تشمل أبرز الشركات العاملة في قطاع مخابز الكيتو:
- المخبوزات الصحية (صنعت 150 ألف وحدة سنوياً)
- تغذية المستقبل (تستورد مكونات كيتو من أوروبا)
- نست أند سوب (تملك 12 فرعاً في الرياض وجدة)
- الهايبر ماركت السعودي (يضم أكثر من 30 فرعاً يروج للمنتجات في أقسام الأغذية الصحية)
الفرص الاستثمارية والتحديات
يُعَدّ تمويل مشاريع التصنيع المحلية وتوسيع خطوط الإنتاج فرصة جذب استثمارات خاصة، خصوصاً مع حوافز وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتقليل الاعتماد على الاستيراد. من ناحية أخرى، تواجه الشركات تحديات تتعلق بتقلب أسعار مكونات الكيتو مثل زيت جوز الهند واللوز، إضافة إلى الحاجة إلى توحيد معايير الجودة وفقاً للهيئة السعودية للغذاء والدواء.