وفقاً لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، بلغت إيرادات الضرائب المستلمة من قطاع برامج إنقاص الوزن 152 مليون ريال في عام 2023.
يتركّز استهلاك برامج إنقاص الوزن على الفئات العمرية من 25 إلى 45 عاماً، حيث يمثلون 62% من القاعدة العملاء.
تسجل منطقة الرياض أعلى معدل انتشار للبرامج، حيث تمثل 48% من إجمالي المشتركين على مستوى المملكة.
يهيمن على السوق ثلاث شركات محلية رائدة هي "دييت وورلد السعودية"، "سليم فيت عربية"، و"هيلث لاين"، إلى جانب 27 مركزاً فرعياً.
يقدّر حجم السوق الاقتصادي لبرامج إنقاص الوزن بأكثر من 1.2 مليار ريال، مع خلق حوالي 4,500 وظيفة ونمو سنوي 12% منذ 2022.
يتوقع أن يرتفع الطلب على برامج إنقاص الوزن إلى 1.5 مليار ريال بحلول 2026، مدفوعاً بارتفاع الوعي الصحي وتوسع الخدمات الرقمية.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
يتكوّن السوق من ثلاث مجموعات رئيسية: الشركات القابضة التي تدير سلاسل متعددة (مثل دييت وورلد السعودية)، الشركات المتوسطة التي تركز على خدمات متخصصة (سليم فيت عربية)، ومجموعات العيادات الصغيرة التي تقدم برامج مخصصة. بحسب تقرير السوق الصادر عن وزارة التجارة في 2023، يضم القطاع 34 كياناً تجارياً يُسجلون إيرادات إجمالية تفوق 1.2 مليار ريال، مع حصة الثلاثة الكبار التي تتجاوز 58% من إجمالي المبيعات.
الفرص الاستثمارية في برامج إنقاص الوزن
تشير دراسات رؤية 2030 إلى أن الطلب على حلول الصحة واللياقة سيزيد بنسبة 35% بحلول 2027، ما يفتح آفاقاً لاستثمارات في التكنولوجيا الرقمية (تطبيقات متابعة الوزن، الذكاء الاصطناعي لتخصيص الحميات) وتوسيع الفروع في المدن الناشئة مثل القصيم والجبيل. كما يُعَدّ التمويل البنكي المتاح عبر برنامج “تمويل المشاريع الصغيرة” فرصة للمستثمرين المحليين لتأسيس مراكز متخصصة بتمويل متوسط يتراوح بين 2 و5 ملايين ريال.
التحديات التنظيمية والابتكار
يواجه القطاع تحديات متعلقة بالامتثال للمعايير الصحية الصادرة عن وزارة الصحة، خصوصاً متطلبات توثيق مكونات البرامج الغذائية وتدريب الكوادر. إضافة إلى ذلك، يظل التنافس على الأسعار مرتفعاً، ما يستدعي تبني نماذج أعمال تعتمد على الاشتراكات الشهرية وتقديم خدمات ما بعد البيع لضمان الاستبقاء. الاستثمار في البحث والتطوير لتحديث البروتوكولات الغذائية سيعزز القدرة التنافسية ويقلل المخاطر التنظيمية.