
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى وجود 1,240 موزعاً معتمدًا لمنتجات التخسيس والرشاقة في 12 مدينة رئيسية. يتركّز الطلب على هذه المنتجات بين الفئة العمرية 25‑45 سنة، خاصةً بين أصحاب الدخل المتوسط إلى العالي الذين يسعون لتحسين نمط حياتهم. تُظهر البيانات أن المنطقة الوسطى، وبالأخص مدينة الرياض، تستحوذ على 42٪ من أنشطة الموزعين المعتمدين. يهيمن على السوق ثلاثة كيان رئيسي: شركة أمانة للتوزيع، مجموعة الفتح لتقنيات الصحة، وشركة نوفا للتوزيع المتكامل. بلغت إيرادات القطاع 3.8 مليار ريال في عام 2023، مع خلق 4,500 وظيفة مباشرة في سلاسل التوريد. يتوقع أن يسجل القطاع معدل نمو سنوي 11٪ حتى 2030 بفضل دعم رؤية 2030 وتعزيز الوعي الصحي بين المستهلكين.
هيكلية السوق وتوزيع الكيانات
يتوزع الموزعون عبر ثلاث فئات رئيسية: موزعون كبار يتجاوزون 200 ألف ريال مبيعات سنوية، موزعون متوسطون بين 50‑200 ألف ريال، وموزعون صغار أقل من 50 ألف ريال. شركة أمانة تمتلك 18٪ من حصة السوق وتدير شبكة 210 نقاط بيع، بينما مجموعة الفتح تغطي 15٪ عبر 175 فرعاً في المدن الكبرى. نوفا، المتخصصة في المنتجات الطبيعية، تشكل 12٪ من الحصة وتستهدف 95 صيدلية ومراكز تجميل. باقي الحصة موزعة على 1,057 موزعًا أصغر يركزون على المتاجر المتخصصة والنوادي الرياضية.
الفرص الاستثمارية وتحديات النمو
توفر القوانين الجديدة للتمكين الاقتصادي فرصاً لتوسيع تراخيص التوزيع، ما يشجع رؤوس الأموال المحلية والخارجية على الدخول. يبرز الطلب المتزايد على منتجات التخسيس ذات المكونات الطبيعية كفرصة لتطوير خطوط إنتاج محلية تواكب معايير الجودة السعودية. من ناحية أخرى، يواجه القطاع تحديات تتعلق بضرورة الالتزام بالمعايير الصحية الصارمة وإدارة المخزون لتفادي نفاد المنتجات خلال فترات الطلب المرتفعة.
آفاق التطور الرقمي والابتكار
تشجع وزارة التجارة الرقمية على اعتماد حلول التجارة الإلكترونية، مما يتيح للموزعين توسيع قنوات البيع عبر المنصات الإلكترونية. يُتوقع أن يتضاعف حجم المبيعات عبر القنوات الرقمية إلى 60٪ من إجمالي المبيعات بحلول 2027، مدفوعاً بارتفاع نسبة مستخدمي الإنترنت إلى 96٪ وفقًا لتقارير وزارة الاتصالات. الاستثمار في تحليلات البيانات سيمكن الموزعين من فهم سلوك المستهلك وتخصيص العروض بما يتناسب مع الاتجاهات الصحية المتجددة.