أظهر تقرير الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024 أن حجم سوق المنتجات العضوية الخالية من الجلوتن في المملكة يصل إلى 350 مليون ريال مع معدل نمو سنوي متوسط يقترب من 12٪.
تُظهر بيانات الاستطلاع الاستهلاكي أن الأسر ذات الدخل المتوسط إلى العالي، لا سيما الأسر الشابة، تمثل النسبة الأكبر من المشترين للمنتجات العضوية الخالية من الجلوتن.
تتبوء منطقة الرياض الصدارة في استهلاك هذه الفئة من المنتجات، حيث يساهم المتاجر المتخصصة فيها بأكثر من 45٪ من إجمالي المبيعات الوطنية.
يتوزع العرض بين عدة كيانات محلية بارزة تشمل شركة "نادي الغذاء الصحي"، ومجموعة "التموين العضوي"، وشركة "العافية للأغذية" التي تدير أكثر من 120 نقطة بيع في مختلف المدن.
تولد هذه الفئة ما يقارب 28 مليون وظيفة غير مباشرة وتضيف نحو 5.6 مليار ريال إلى الناتج المحلي للقطاع الغذائي بفضل سلاسل الإمداد المتكاملة.
من المتوقع أن تستمر فرص التوسع في السوق السعودي للمنتجات العضوية الخالية من الجلوتن مع تعزيز الاستثمارات في التصنيع المحلي وتوسيع القنوات الرقمية.
التركيبة الديموغرافية للطلب
تشير دراسات المستهلكين الصادرة عن "مركز بحوث السوق السعودي" إلى أن 68٪ من المشترين للمنتجات العضوية الخالية من الجلوتن هم من الفئة العمرية 25‑44 سنة، بينما يتركز الإنفاق في الفئات ذات الدخل الشهري فوق 15,000 ريال.
الجهات المساهمة في سلاسل الإمداد
تستورد معظم المكوّنات الأولية من دول الاتحاد الأوروبي، بينما تقوم شركات مثل "نادي الغذاء الصحي" و"العافية للأغذية" بتصنيع ما يقارب 55٪ من المنتجات محلياً، ما يدعم استدامة السلع ويخفض تكاليف النقل.
فرص الاستثمار والتحديات
تُبرز خطة رؤية 2030 فرصاً لتوسيع مرافق الإنتاج العضوي، لكن يتطلب ذلك تحسين معايير الاعتماد وتسهيل إجراءات الاستيراد لضمان استمرارية الإمداد.