
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن قطاع مستحضرات التجميل والعناية الشخصية يغطي 13 محافظة، مع تركيز 38% من حجم المبيعات في منطقة الرياض. يتماشى هذا الطلب مع التركيبة الديموغرافية التي تسجل نسبة 62% من السكان بين 15 و34 عاماً، فئة تستهلك منتجات الجمال بارتفاع ملحوظ. تُظهر البيانات أن المنطقة الشرقية تحتل المرتبة الثانية بحصة 22% من إجمالي المبيعات، مدفوعة بوجود مراكز تجارية كبرى. يتوزع المشهد السوقي بين 27 شركة محلية كبرى مثل شركة ناديا ومستحضرات العناية، إضافة إلى 45 موزعًا إقليميًا وشبكات تجزئة متعددة. حقق القطاع إيرادات بلغت 5.4 مليار ريال في عام 2023، مسجلاً نموًا سنويًا قدره 12.3% وخلق أكثر من 18 ألف وظيفة مباشرة. من المتوقع أن يصل حجم السوق إلى 7.2 مليار ريال بحلول 2027 بفضل التحول الرقمي وتوسع القنوات الإلكترونية.
التركيب الديموغرافي وسلوك المستهلك
تُظهر دراسة استهلاك الهيئة العامة للإحصاء أن 70% من المستهلكين في الفئة العمرية 15-34 يفضلون المنتجات الطبيعية، ما يدفع الشركات إلى توسيع خطوط الإنتاج العضوية. كما أن الإنفاق المتوسط للإناث على مستحضرات التجميل ارتفع إلى 1,200 ريال سنويًا، مقارنةً بـ 800 ريال للذكور، ما يعكس تنوع الاحتياجات بين الجنسين.
المناطق الجغرافية الرئيسية وتوزيع المبيعات
إلى جانب الرياض التي تمثل 38% من المبيعات، تسهم المنطقة الشرقية بنسبة 22%، بينما تساهم المنطقة الغربية بنسبة 15% بفضل وجود مدن مثل جدة ومكة. تمثل المدن الصغيرة في المنطقة الشمالية 9% من إجمالي المبيعات، ما يدل على انتشار القنوات الرقمية في المناطق الأقل كثافة سكانية.
الهيكل التنافسي وأبرز اللاعبين
يتصدر السوق شركات محلية مثل ناديا ومستحضرات العناية، وتشارك فيها مجموعات دولية مثل L'Oréal وUnilever عبر فروع محلية. يضم القطاع 45 موزعًا إقليميًا وشبكات تجزئة تشمل صيدليات ومراكز تجميل، ما يخلق بيئة تنافسية تدفع إلى تحسين جودة المنتجات وخفض الأسعار.
فرص الاستثمار والتحديات المستقبلية
يُعَدّ التحول الرقمي والبيع عبر المنصات الإلكترونية فرصة رئيسية لاستثمارات التكنولوجيا، حيث يُتوقع أن يشكل التجارة الإلكترونية 35% من مبيعات القطاع بحلول 2026. من ناحية أخرى، تواجه الشركات تحديات تتعلق بمتطلبات الاستدامة وتكلفة استيراد المكونات الخام، ما يستدعي تبني استراتيجيات محلية لتصنيع المكونات.