أظهرت الهيئة العامة للإحصاء أن حجم سوق أنظمة الحمية في المملكة بلغ 4.5 مليار ريال في عام 2023 مع معدل نمو سنوي قدره 8%، ما يضع القطاع ضمن أسرع القطاعات المتنامية في البنية التحتية الصحية. يتصل هذا النمو بزيادة عدد السكان ذوي الخبرة في نمط الحياة الصحي، حيث سجلت فئة 25‑40 سنة ارتفاعاً بنسبة 12% في استهلاك منتجات الحمية. المنطقة الشرقية تتصدر النشاط مع حصة سوقية 32%، وتعد حاضنة لعدد كبير من الشركات المتخصصة في تطوير واجهات المستخدم والتطبيقات المحمولة. يتوزع السوق بين أكثر من 200 شركة محلية ودولية، ويشكل كبار اللاعبين مثل شركة هيلث هاوس نظام الحمية والنظام الصحي العالمي (GHS) حصة مشتركة تقارب 25% من إجمالي الإيرادات. تُقدّر إيرادات قطاع أنظمة الحمية بقيمة 1.8 مليار ريال، وتوليد أكثر من 10,000 فرصة عمل شاملة للمهندسين والباحثين في مجال التغذية الرقمية. يتوقع أن يظل القطاع في مسار التوسع مع فرص استثمارية في البحوث والتطوير والتوسع الجغرافي داخل المملكة العربية السعودية.
أهمية التكنولوجية في أنظمة الحمية
تُعتمد أنظمة الحمية على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المستخدمين وتقديم توصيات مخصصة، مما يرفع من كفاءة العلاجات الوقائية ويقلل من التكاليف الصحية على المدى الطويل. تعتمد الشركات المحلية مثل هيلث هاوس على شراكات مع مراكز الأبحاث في جامعة الملك سعود لتطوير خوارزميات متقدمة.
فرص الاستثمار والتمويل
تتيح قوانين الاستثمار في القطاع الصحي فرصاً للتمويل المشترك بين القطاعين العام والخاص، مع حوافز ضريبية للمستثمرين الذين يخصصون رأس المال لتطوير حلول تكنولوجية في مجال الحمية. تُظهر بيانات البنك المركزي أن القروض المخصصة للقطاع بلغت 2.5 مليار ريال في عام 2023.
التحديات التنظيمية واللوائح
تواجه شركات أنظمة الحمية التحديات المتعلقة بالامتثال للمعايير الصحية الدولية وخصوصية البيانات، حيث تُفرض متطلبات صارمة على تخزين ومعالجة بيانات المرضى وفقاً لإرشادات الهيئة العامة للغذاء والدواء.
الآفاق المستقبلية والاتجاهات الناشئة
من المتوقع أن يتوسع سوق أنظمة الحمية ليشمل خدمات متكاملة تشمل التغذية الشخصية، ومراقبة الصحة عن بعد، وتكامل مع أجهزة الاستشعار الحيوية، ما سيؤدي إلى زيادة حصة السوق إلى 6 مليار ريال بحلول 2028.