
أعلنت وزارة الاستثمار أن حجم التمويل والاستثمارات الموجهة لشركات هيربالايف العالمية السعودية ارتفع إلى ١٫٦ مليار ريال خلال عام ٢٠٢٣، مما يعكس اهتمام المستثمرين بقطاع التغذية الصحية. تستهدف الشركات ضمن مجموعة هيربالايف قاعدة مستهلكين شابة تتجاوز ٣٠٪ من السكان بين ٢٠ و٣٥ عاماً، مع تفضيل منتجات البروتين والمكملات الغذائية. تتركز الأنشطة التجارية لشركات هيربالايف العالمية السعودية في المنطقة الشرقية، خاصةً مدينتي الدمام والخبر، حيث يمثل الطلب المحلي أكثر من ٤٠٪ من إجمالي المبيعات. يتكوّن هيكل السوق من ثلاثة كيانات رئيسية: شركة هيربالايف السعودية (الفرع المحلي)، وشركات توزيع مستقلة مثل شركة ريتا للتغذية وشركة نوفا للتجارة، إضافة إلى شبكة ٨٠ موزعاً معتمدًا. حققت مجموعة هيربالايف العالمية السعودية إيرادات بلغت ٢٫٣ مليار ريال في عام ٢٠٢٣، ووفرت أكثر من ١٬٥٠٠ وظيفة مباشرة، مع معدل نمو سنوي يقترب من ١٢٪. يتوقع أن تستمر فرص التوسع لشركات هيربالايف العالمية السعودية خلال الخمس سنوات المقبلة، بفضل استراتيجيات التحول الرقمي وإدخال منتجات جديدة متوافقة مع رؤية ٢٠٣٠ لتشجيع نمط حياة صحي.
حجم السوق والاتجاهات الاستهلاكية
تشير بيانات وزارة التجارة إلى أن حجم سوق المكملات الغذائية في المملكة تجاوز ٦٫٥ مليار ريال في ٢٠٢٣، وتستحوذ منتجات هيربالايف على حصة تقارب ٣٥٪ من هذا السوق، مدفوعة بارتفاع الوعي الصحي لدى المستهلكين. يتوقع أن يواصل السوق نموه بمعدل ١٠٪ سنوياً بفضل المبادرات الوطنية لتشجيع النشاط الرياضي.
الهيكل التوزيعي واللاعبون الرئيسيون
تضم شبكة التوزيع لشركات هيربالايف العالمية السعودية أكثر من ٨٠ موزعاً معتمدًا، من بينهم شركة ريتا للتغذية وشركة نوفا للتجارة، بالإضافة إلى فروع الشركة الأم في الرياض وجدة. يضمن هذا التوزيع تغطية جغرافية واسعة تشمل جميع المناطق الخمس، مع تركيز خاص على المناطق الصناعية والجامعات.
فرص الاستثمار والتحديات المستقبلية
توفّر وزارة الاستثمار حوافزًا ضريبية تصل إلى ١٠٪ للشركات التي تستثمر في إنتاج المكملات محليًا، ما يفتح باباً أمام هيربالايف لتوسيع خطوط الإنتاج. من ناحية أخرى، تواجه الشركات تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المواد الخام ومنافسة العلامات التجارية الدولية، ما يتطلب تعزيز الابتكار وتعزيز القنوات الرقمية لتقليل التكاليف.