حسب بيانات وزارة التجارة، يوجد 84 منشأة تعمل في مجال الأغذية البديلة موزعة على 12 مدينة، يتركز 38٪ منها في الرياض.
تستهدف هذه الشركات فئة المستهلكين بين 25 و45 عاماً الذين يفضلون نمط حياة نباتي وصحي وفقاً لتقارير استهلاك وزارة الصحة.
تُعد المنطقة الوسطى، وبالأخص مدينة الرياض، السوق الأكبر حيث تمثل 42٪ من إجمالي مبيعات الأغذية البديلة.
تشمل اللاعبين الرئيسيين قرين فود، أوبن فود، بيور فود، وتوزيعهم يتضمن 3 مصانع، 5 مراكز إنتاج، و12 فرع تجزئة.
بلغ إجمالي إيرادات قطاع الأغذية البديلة في السعودية 210 مليون ريال في 2023، مع خلق 1,350 وظيفة مباشرة.
من المتوقع أن ينمو القطاع بمعدل 12٪ سنوياً حتى 2028، مدفوعاً بدعم رؤية 2030 لتقليل استهلاك اللحوم.
حجم السوق وتوزيع المنشآت
تشير إحصاءات وزارة التجارة إلى أن عدد المنشآت ارتفع بنسبة 9٪ بين 2022 و2023، مع توسع ملحوظ في المناطق الشرقية والجنوبية. هذا التوسع يعكس استجابة سريعة للطلب المتزايد على منتجات البروتين النباتي.
سلوك المستهلك والاتجاهات الديموغرافية
أظهر مسح استهلاك أرقام 2023 أن 62٪ من المستهلكين في الفئة العمرية المذكورة يفضلون بدائل اللحم القائمة على البازلاء أو الصويا، بينما يزداد الاهتمام بمنتجات خالية من الجلوتين. الدعم الإعلامي من وزارة الصحة يعزز الوعي بفوائد النظام الغذائي النباتي.
اللاعبون الرئيسيون وبنية الإنتاج
إلى جانب قرين فود، تتصدر أوبن فود السوق بحصة تقارب 27٪، بينما تملك بيور فود 15٪ من الحصة. تتوزع مرافق الإنتاج بين ثلاث مناطق صناعية رئيسية: الرياض، الدمام، وجدة، ما يضمن تغطية لوجستية متكاملة للطلب المحلي.
فرص الاستثمار والتحديات المستقبلية
توفر الصناديق الاستثمارية الوطنية فرص تمويلية بمعدل فائدة مخفض للمشروعات التي تركز على الابتكار الغذائي. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات تتعلق بتكلفة المواد الخام المستوردة وإجراءات الاعتماد الغذائي التي تحتاج إلى تسريع وفقاً لرؤية 2030.