وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار، بلغ إجمالي التمويل الموجه لقطاع الأغذية والبدائل العضوية في المملكة 1.22 مليار ريال خلال عام 2023، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالمنتجات الصحية. يرتبط الطلب المتصاعد على العلامات التجارية للمنتجات العضوية بارتفاع نسبة المستهلكين فوق 30 عاماً الذين يفضلون خيارات غذائية خالية من المواد المضافة. تتركز أنشطة العلامات التجارية للمنتجات العضوية بصورة واضحة في منطقة الرياض، التي تمثل نحو 38% من إجمالي مبيعات هذا القطاع على الصعيد الوطني. يضم هيكل السوق شركات رائدة مثل مجموعة المراعي، شركة نادك، وشركة الفطير السعودي، بالإضافة إلى مستوردين متخصصين مثل شركة إيكوفود وشركة أورغانيك وايت. سجلت قيمة المبيعات للسلع العضوية نموًا سنويًا قدره 14% في 2023، ما أتاح خلق أكثر من 4,500 وظيفة مباشرة وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية. يتوقع أن يتضاعف حجم استثمارات القطاع إلى ما فوق 2.5 مليار ريال بحلول 2026 بفضل سياسات رؤية 2030 الداعمة للزراعة المستدامة والمنتجات الصديقة للبيئة.
التركيبة الديموغرافية للطلب على المنتجات العضوية
تشير دراسات مستشفى الملك فيصل الطبية إلى أن 62% من الأسر في الفئات الدخلية المتوسطة والمرتفعة يفضلون شراء منتجات عضوية، لا سيما الخضروات والفواكه الطازجة، لتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
الشركات الرائدة وتوزيعها الجغرافي
تستحوذ مجموعة المراعي على 22% من حصة السوق في منتجات الألبان العضوية، بينما تركز شركة نادك جهودها على الأرز والبقوليات في المنطقة الشرقية، وتعمل شركة إيكوفود على توزيع منتجاتها في مراكز التجزئة الكبرى بالمملكة.
فرص الاستثمار وتحديات التوسع
توفر رؤية 2030 حوافز استثمارية تصل إلى 15% للمستثمرين في مشاريع الزراعة العضوية، إلا أن تحديات سلاسل الإمداد اللوجستية وتوافر أراضي مناسبة ما زالت تعيق نمو القطاع بصورة أسرع.