
تشير تقديرات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن حجم سوق متاجر الطعام الصحي في المملكة بلغ 3.2 مليار ريال في عام 2023، مسجلاً نموًا سنويًا قدره 12٪. يتماشى هذا النمو مع تزايد الوعي الغذائي بين الفئات الشابة والمتوسطة الدخل، حيث يفضّلون خيارات منخفضة السعرات وغنية بالمكونات الطبيعية. تتركّز الأنشطة التجارية لمتاجر الطعام الصحي بشكل رئيسي في منطقة الرياض، التي تستحوذ على نحو 38٪ من إجمالي المبيعات. تضم السوق كبرى السلاسل مثل صحة ونوتري وسوبر فود، إلى جانب مئات المتاجر المستقلة المنتشرة في الأحياء التجارية. يُقدّر القطاع بخلق أكثر من 9,500 وظيفة مباشرة، مع توقعات بزيادة فرص العمل بنسبة 8٪ خلال السنوات الخمس المقبلة. من المتوقع أن يواصل السوق توسيع حصته عبر تبني تقنيات التوصيل الرقمي وتوسيع مفهوم المطاعم السريعة الصحية لتلبية الطلب المتصاعد.
تحليل حجم السوق وتوقعات النمو
استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع حجم مبيعات متاجر الطعام الصحي من 2.8 مليار ريال في 2022 إلى 3.2 مليار ريال في 2023، مسجلاً معدل نمو مركب يقدر بـ 12٪. ويُظهر نموذج توقعات Vision 2030 أن السوق قد يتجاوز 5.5 مليار ريال بحلول 2028، مدفوعًا بارتفاع الإنفاق الغذائي الصحي بنسبة تتجاوز 15٪ سنويًا.
الهيكل التنظيمي وأبرز اللاعبين
يتكوّن القطاع من ثلاث فئات رئيسية: سلاسل المتاجر الوطنية (مثل صحة ونوتري)، السلاسل الإقليمية (مثل سوبر فود في الخليج)، والمتاجر المستقلة التي تشكّل نحو 68٪ من عدد الوحدات. تتركّز معظم الفروع في مدن الرياض وجدة والدمام، حيث يتركّز استهلاك المنتجات العضوية والبدائل النباتية.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر فرص الاستثمار في توسيع شبكة الفروع وتطوير منصات الطلب الإلكتروني عوائد جذابة، خاصةً مع الدعم الحكومي لمبادرات الغذاء المستدام. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات تتعلق بتقلب أسعار المكونات الطازجة وتوافر سلاسل الإمداد المحلية، ما يستلزم شراكات استراتيجية مع مزودي المواد الزراعية المحلية لتقليل الاعتماد على الاستيراد.